
إعلان في صحيفة أردنية. المصدر : http://www.alhurrianews.net/?c=3288
ــــــــــــــــــــــ
تخيل معي أن وظيفتك هي أن تعمل في أي وقت، بلا سابق إنذار. تأتي من وظيفتك العصر فيُطلب منك العمل المغرب والعشاء بلا بدل، ولا حتى شكر أحياناً. تسلم عملك للمدير فيأخذه وهو يكلم غيرك بلا مبالاة ولا ابتسامة
وأن مديرك ليس شخص واحد لكن عدة أشخاص كلهم يأمرونك وعليك التنفيذ.
ا (وفي أماكن عمل أخرى قد تُعنف ويُسخر منك، وفي حالة أنك تُضرب فأنت “جرح الزمان” مثل سالي.). ا
في مثل هذه الحالة، هل من الحكمة أن يستأمنك مديرك أو مدرائك على أنفسهم أو أطفالهم أو ممتلكاتهم؟ أم أنك قد تتحول مع الزمن إلى كائن مقهور مشحون تحلم كل يوم بإنتقام يؤلم من استعبدك بطغيان وأنت حٌر؟
ــــــــــــ
- إعلان في صحيفة لبنانية:

ــــــــــــ
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟
نلوم الخدم على السرقة، السحر، إساءة معاملة الأطفال، فلم لا نتسائل عن دافعهم؟ ما الذي دفع هذا الإنسان إلى فعل ذلك؟
نعم، يوجد السيء حتى إن أحسنت معه، لكن الأصل والأغلب هو أنك سترى حسن العمل مع من تحسن إليه، وهذا ما قام عليه تخصص الموارد البشرية وتطويرها. انظر للموضوع على أنهم موظفين وأنت مديرهم، تماماً مثلما أنت موظف ولديك مدير، أو رئيس ولديك مجلس إدارة يتابع أداءك، كلها في النهاية أعمال نعملها ولدينا من يتأكد أننا نستحق مرتباتنا أو أرباحنا.
السائق والخادمة أتيا لوظيفة لها مرتب ومزايا ، لم يأتيا للاستعباد. مثلما أنك تبحث عن وظيفة وترضى بالقليل حتى تجد فرصة أخرى، لكن في كل الأحوال لا ترضى بأن تمس كرامتك
ــــــــــــ
- إعلان في صحيفة سعودية:

ــــــــــــ
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((أحب لأخيك ما تحب لنفسك)) ليس أخوك المواطن أو العربي، بل أخوك المسلم، وأخوك الإنسان. حتى في الحرب لايحرق الجيش المسلم الشجر ولايهاجم من ترك السلاح، والفقير يُصرف له مرتب سواءاً مسلم أو غيره. نعامِل الإنسان أياً كان دينه مثلما نحب أن نعامَل.
-
إذا كنت تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبع منهجه، فهذا يعكس الحب فعلاً، لا أن تحرق وتتشنج وتلعن عند الإساءة إليه فقط
-
.
مع تمنياتي لكم بجمعة مباركة…